| | ![]() | ![]() | |
| | ![]() | ![]() | ![]() | | |||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| | ![]() | ![]() | | ||||||||||||||||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| المنتدى :
شخصيات إسلامية بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين . من هوة ابن تيمية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو شيخ الإسلام الإمام أبو العباس: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله ابن تيمية الحراني ثم الدمشقي. ولد يوم الاثنين العاشر من ربيع الأول بحران سنة 661 هـ، ولما بلغ من العمر سبع سنوات انتقل مع والده إلى دمشق؛ هربًا من وجه الغزاة التتار ، وتوفي ليلة الاثنين العشرين من شهر ذي القعدة سنة (728) هـ وعمره (67) سنة نشأ في بيت علم وفقه ودين ، فأبوه وأجداده وإخوته وكثير من أعمامه كانوا من العلماء المشاهير ، منهم جده الأعلى (الرابع) محمد بن الخضر ، ومنهم عبد الحليم بن محمد بن تيمية ، وعبد الغني بن محمد ابن تيمية ، وجده الأدنى عبد السلام بن عبد الله ابن تيمية مجد الدين أبو البركات صاحب التصانيف التي منها : المنتقى من أحاديث الأحكام ، والمحرر في الفقه ، والمسودة في الأصول وغيرها ، وكذلك أبوه عبد الحليم بن عبد السلام الحراني ، وأخوه عبد الرحمن وغيرهم. ففي هذه البيئة العلمية الصالحة كانت نشأة صاحب الترجمة ، وقد بدأ بطلب العلم أولًا على أبيه وعلماء دمشق ، فحفظ القرآن وهو صغير ، ودرس الحديث والفقه والأصول والتفسير ، وعرف بالذكاء وقوة الحفظ والنجابة منذ صغره. ثم توسّع في دراسة العلوم وتبحر فيها ، واجتمعت فيه صفات المجتهد وشروط الاجتهاد منذ شبابه، فلم يلبث أن صار إمامًا يعترف له الجهابذة بالعلم والفضل والإمامة ، قبل بلوغ الثلاثين من عمره. وفي مجال التأليف والإنتاج العلمي ، فقد ترك الشيخ للأمة تراثًا ضخمًا ثمينًا ، لا يزال العلماء والباحثون ينهلون منه معينًا صافيًا ، توفرت لدى الأمة منه الآن المجلدات الكثيرة ، من المؤلفات والرسائل والفتاوى والمسائل وغيرها ، هذا من المطبوع ، وما بقي مجهولًا ومكنوزًا في عالم المخطوطات فكثير ولم يترك الشيخ مجالًا من مجالات العلم والمعرفة التي تنفع الأمة ، وتخدم الإسلام إلا كتب فيه وأسهم بجدارة وإتقان ، وتلك خصلة قلما توجد إلا عند العباقرة النوادر في التاريخ. فلقد شهد له أقرانه وأساتذته وتلاميذه وخصومه بسعة الاطلاع ، وغزارة العلم ، فإذا تكلم في علم من العلوم أو فن من الفنون ظن السامع أنه لا يتقن غيره ، وذلك لإحكامه له وتبحره فيه ، وأن المطلع على مؤلفاته وإنتاجه ، والعارف بما كان يعمله في حياته من الجهاد باليد واللسان ، والذب عن الدين ، والعبادة والذكر ، ليعجب كل العجب من بركة وقته ، وقوة تحمله وجلده ، فسبحان من منحه تلك المواهب. وان الكثير من الناس يجهل الجوانب العملية من حياة الشيخ ، فإنهم عرفوه عالمًا ومؤلفًا ومفتيًا ، من خلال مؤلفاته المنتشرة ، مع أن له مواقف مشهودة في مجالات أخرى عديدة ساهم فيها مساهمة قوية في نصرة الإسلام وعزة المسلمين فمن ذلك: جهاده بالسيف وتحريضه المسلمين على القتال ، بالقول والعمل ، فقد كان يجول بسيفه في ساحات الوغى ، مع أعظم الفرسان الشجعان ، والذين شاهدوه في القتال أثناء فتح عكا عجبوا من شجاعته وفتكه بالعدو . أما جهاده بالقلم واللسان فإنه -رحمه الله- وقف أمام أعداء الإسلام من أصحاب الملل والنحل والفرق والمذاهب الباطلة والبدع كالطود الشامخ ، بالمناظرات -حينًا- وبالردود -أحيانًا- حتى فند شبهاتهم ، ورد الكثير من كيدهم بحمد الله ، فقد تصدى للفلاسفة ، والباطنية ، من صوفية ، وإسماعيلية , وسواهم ، كما تصدى للروافض والملا حدة ، وفند شبهات أهل البدع التي تقام حول المشاهد والقبور ونحوها ، كما تصدى للجهمية والمعتزلة والأشاعرة في مجال الأسماء والصفات ، وبالجملة فقد اعتنى ببيان أنواع التوحيد الثلاثة : توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء والصفات ، ورد الشبهات حول هذه الأنواع. والمطلع على هذا الجانب من حياة الشيخ يكاد يجزم بأنه لم يبق له من وقته فضلة ، فقد حورب وطورد وأوذي وسجن مرات في سبيل الله ، وقد وافته منيته مسجونًا في سجن القلعة بدمشق. ولا تزال -بحمد الله- ردود الشيخ سلاحًا فعالًا ضد أعداء الحق والمبطلين؛ لأنها إنما تستند على كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- وهدي السلف الصالح ، مع قوة الاستنباط ، وقوة الاستدلال والاحتجاج الشرعي والعقلي ، وسعة العلم ، التي وهبها الله له ، وأكثر المذاهب الهدامة التي راجت اليوم بين المسلمين هي امتداد لتلك الفرق والمذاهب التي تصدى لها الشيخ وأمثاله من سلفنا الصالح؛ لذلك ينبغي للدعاة المصلحين أن لا يغفلوا هذه الناحية؛ ليستفيدوا مما سبقهم به أولئك. ولست مبالغًا حينما أقول: إنه لا تزال كتب الشيخ وردوده هي أقوى سلاح للتصدي لهذه الفرق الضالة والمذاهب الهدامة التي راجت اليوم، والتي هي امتداد للماضي ، لكنها تزيّت بأزياء العصر ، وغيّرت أسماءها فقط .ومن المواقف الخالدة والصفحات المشرقة في تأريخ شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمهالله) التي تدل على النموذج والقدوة والمثال، في القيادة والفروسية، والجماعةوالمشورة، والدعوة والتربية. إذ كان إمام الأمة، وقائد جماعة، وفارس معركة، ومرشداً ومربياً لجيل عظيم منالدعاة والعلماء والعباد، مؤمناً حقاً بالله، عاملاً بشريعته، متوكلاً حق التوكلعليه، معتزاً بحوله وقوته، موقناً بفرض الجهاد الذي هو من أفضل المقربات إلى اللهتعالى، وهو يضرب أروع الأمثلة والمواقف المحمودة للعالم العامل، والمؤمن القوي،والمجاهد الصابر، والمرشد الفاضل، وبذلك أحيا أمة وسنة، وأمات باطلاً وبدعة، وردأعظم وأخطر عدوان على الإسلام والمسلمين ودولتهم من التتار والصليبيين والملاحدةوالباطنيين، وكما هزمهم في سوح الجهاد والقتال هزمهم كذلك في ميادين الحجةوالبيان. ((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَاهُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمْ الْوَيْلُ مِمَّا تَصفون)). فكان للشيخ جماعة وأنصاروأصحاب وأعوان يقتدون به ويأتمرون بأمره بإقامة التعزير على أهل المعاصي والفواحش،وكسر أواني الخمور وأراقها، مما فرح الناس بذلك. وأعلن الجهاد على التتار، واستنفر الأمة لذلك، وهويتصرف كمرشد أمة وقائد جماعة، فيقول: (فالله الله، عليكم بالجماعة والائتلاف علىطاعة الله ورسوله والجهاد في سبيله، يجمع الله قلوبكم، ويكفر عنكم سيئاتكم ويحصللكم خير الدنيا والآخرة. ولم ينتظر الشيخ وجودإمام عام عادل، لعدم وجوده شرعاً، وإنما جاهد مع الأمراء، وخرج بنفسه وأصحابه، ودفععن أرض الإسلام وحماها ما استطاع. وحرصاً على أسرى المسلمين، أرسل ابن تيميةرسالة إلى رئيس قبرص (سرجوان) الذي يأمره بها بتسليم أسرى المسلمين، وعدم ألحاقالضرر والأذى بهم، ويتهدده، فتحقق له ما أراد. ولما زحفالتتار على الشام سنة (699 هـ) تملك الرعب قلوب الناس، فذهب ابن تيمية إلى ملكالتتار (غازان) وتكلم معه كلاماً شديداً وزجره، لغرض أخذ الأمان لأهل دمشق ثم إيقافزحفهم الداهم وإنقاذ العباد والبلاد منهم، واجتمع بالملك (غازان) مرتين، ونجح فيمسعاه. وهذهالمواقف تدل على انه كان يتصرف كالأمام والقائد والمرشد والمعلم، فتحمل أعباء الأمربنفسه، وضرب أروع الأمثلة في الشجاعة واليقين بنصر الله، ودرء الخطر عن المسلمين،وسد ما يمكن سده من الثغور التي فتحت على المسلمين. وفي سنة (700 هـ) اشتد خطرالتتار على الشام، فخرج ابن تيمية إلى أهل الشام ونائبهم، فثبتهم وقوى جأشهم ووعدهمالنصر على الأعداء، أن صبروا وأعدوا العدة للقاء العدو، وتلا قوله تعالى: ((وَمَنْعَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ((. ثم ذهب إلى مصر يستحث السلطان إن يجيءبالجيش لإنقاذ الشام من التتار، فخرجوا وكان الظفر والنصر. وعملاً بقوله تعالى: ((وَلْتَكُنْمِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُون(( قام الشيخوأنصاره يؤازرونه مع خلق كثير، قائداً لهم أو قائداً وجندياً على إزالة المنكراتوقتال المفسدين في شوال سنة (700 هـ) في ناحية جبال (الجرد وكسر وان) بسبب فسادنيتهم وعقائدهم الباطنية وضلالهم وولائهم للتتار، فلما وصلوا إلى بلادهم، جاءرؤساؤهم أليه معتذرين، فاستتابهم وبين لهم الحق، فحصل بذلك خير كثير وانتصار كبير. ومارس الشيخ ابن تيمية القتال بنفسه معجماعته وأنصاره في رمضان سنة (702 هـ) في واقعة (شقحب) التي جمع فيها التتار جموعهمواستعدوا لها، وبلغت القلوب الحناجر وزلزل الناس زلزالاً شديداً، حتى انتهت بنصرالله المسلمين نصراً مؤزراً ((وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ((. قال الحافظ الذهبي في ترجمته له: (-أنالله- أحيا به الشام، بل والإسلام بعد أن كان ينثلم بتثبيت أولي الأمر لما أقبل حزبالتتار والبغي، في خيلائهم، فظنت بالله الظنون وزلزل المؤمنون واشرأب النفاق وأبدىصفحته). وفي سجن الإسكندرية، يرسل رسالة إلى جماعتهفي بيان عذوبة البلاء في سبيل الله، وما فيه من الخير لعباده، فيقول: (.. وأخبارالجماعة بان نعم الله علينا فوق ما كانت بكثير، ونحن نحمد الله في زيادة من نعمالله، وان لم يكن خدمة الجماعة باللقاء، فانا داع لهم بالليل والنهار قياماً ببعضالواجب من حقهم، وتقرباً إلى الله تعالى في معاملته فيهم..). ثم يأمر أتباعهبالتقوى، فيقول: (والذي أمر كل شخص منهم أن يتقي الله، ويعمل لله مستعيناً باللهمجاهداً في سبيل الله، ويقصد بذلك أن تكون كلمة الله هي العليا، وان يكون الدين كلهلله). ويرسل ابن تيمية (رحمه الله) رسالة أخرى وهو فيالسجن يعتذر فيها لبعض أفراد جماعته من استعمال الشدة مع بعضهم أحياناً من أجلتقويمه مع بيان منهجه في التربية. ومثل هذه الرسائل لا تصدر ألا من قائد جماعةتلتزم بأمره، وتعمل بمشورته، وتتواصل معه، متآلفة ومتعاونة، وهذا ما تقتضيه الأمانةوالولاية والرعاية والتقويم والنصح لله وفي الله. فيقول رحمه الله: (وتعلمون أناجميعاً متعاونون على البر والتقوى، واجب علينا نصرة بعضنا بعضاً، أعظم ما كانواشد). ويقول: (من ظن أن المؤمنين يبخلون عما أمروا به من التعاون والتناصر، فقد ظنظن سوء (وان الظن لا يغني من الحق شيئا). وما غاب عنا أحد من الجماعة أو قدم أليناالساعة أو قبل الساعة ألا ومنزلته عندنا اليوم أعظم مما كانت عليه وأجل وارفع. ( وتحدث عن الحزب والتحزب، فقال: (.. وأما رأس الحزب،فانه رأس الطائفة التي تتحزب، أي تصير حزباً، فان كانوا مجتمعين على ما أمر الله بهورسوله من غير زيادة ولا نقصان، فهم مؤمنون لهم ما لهم، وعليهم ما عليهم.. فان اللهورسوله أمرا بالاجتماع، ونهيا عن التفرقة والاختلاف). منهذا كله يتضح دور ابن تيمية البارز ومنهجه وفقهه في القيادة والإرشاد والجهادوالعمل الجماعي، وفقهه لمقاصد الشريعة وأصولها وقواعدها. قال القرافي: (الجمودعلى المنقولات أبدا، ضلال في الدين وجهل بمقاصد علماء المسلمين والسلف الماضيين. ( في كل ذلك كان رحمه الله النموذج الذي يقتدي به، والمثال الذييظل لمن بعده مثلاً يقتدي في التصدي للأخطار التي تحيط بالمسلمين من كلجانب. لقد عاش المؤلف - رحمه الله - في عصر كثرت فيه البدع والضلالات ، وسادت كثير من المذاهب الباطلة ، واستفحلت الشبهات وانتشر الجهل والتعصب والتقليد الأعمى ، وغزيت بلاد المسلمين من قبل التتار والصليبيين (الإفرنج). ونجد صورة عصره جلية واضحة من خلال مؤلفاته التي بين أيدينا؛ لأنه اهتم بأجل أمور المسلمين وأخطرها ، وساهم في علاجها بقلمه ولسانه ويده ، فالمتأمل في مؤلفات الشيخ يجد الصورة التالية لعصره : كثرة البدع والشركيات خاصة حول القبور والمشاهد والمزارات المزعومة ، والاعتقادات الباطلة في الأحياء والموتى ، وأنهم ينفعون ويضرون ويُدعون من دون الله. انتشار الفلسفات والإلحاد والجدل. هيمنة التصوف، والطرق الصوفية الضالة على العامة من الناس ، ومن ثم انتشار المذاهب والآراء الباطنية. توغل الروافض في أمور المسلمين ، ونشرهم للبدع والشركيات وتثبيطهم للناس عن الجهاد، ومساعدتهم للتتار أعداء المسلمين. وأخيرًا نلاحظ تَقَوّي أهل السنة والجماعة بالشيخ وحفزه لعزائمهم مما كان له الأثر الحميد على المسلمين إلى اليوم في التصدي للبدع والمنكرات، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصح لأئمة المسلمين وعامتهم. وقد وقف الشيخ -رحمه الله- في عصره إزاء هذه الانحرافات موقفًا مشهودًا ، آمرًا وناهيًا ، وناصحًا ، ومبينًا ، حتى أصلح الله على يديه الكثير من أوضاع المسلمين ، ونصر به السنة وأهلها ، والحمد لله. إن من علامات الخير للرجل الصالح ، وقبوله لدى المسلمين، إحساسهم بفقده حين يموت؛ لذلك كان السلف يعدون كثرة المصلين على جنازة الرجل من علامات الخير والقبول له؛ لذلك قال الإمام أحمد: "قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز" . أي: أن أئمة السنة أكثر مشيعين يوم تموتون، ولقد شهد الواقع بذلك، فما سمع الناس بمثل جنازتي الإمامين: أحمد بن حنبل، وأحمد ابن تيمية حين ماتا من كثرة من شيعهما وخرج مع جنازة كل منهما، وصلى عليهما، فالمسلمون شهداء الله في أرضه. هذا وقد توفي الشيخ -رحمه الله- وهو مسجون بسجن القلعة بدمشق ليلة الاثنين 20 من شهر ذي القعدة سنة (728) هـ ، فهب كل أهل دمشق ومن حولها للصلاة عليه وتشييع جنازته وقد أجمعت المصادر التي ذكرت وفاته أنه حضر جنازته جمهور كبير جدًا يفوق الوصف. رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء . اخيرا لقد توفي شيخ الاسلام رحمة الله علية في ال20من ذي القعدة(سنة728)هـ وقد حبس في السابع من شعبان من (عام 726)هـ وقد ادعى علية ابن بطوطة في كتابة حيث قال(لقد وصلت دمشق في رمضان من عام 726هـ ورايت ابن تيمية يخطب على منبر الجامع الاموي بدمشق,ونزل درجة من المنبر الى الاخرى وقال.ان الله ينزل من كنزولي هذا). ويقول العلامة السيد ابو الحسن الندوي في كتابة رجال الفكر والدعوةص553الجزءالثاني في الهامش.قال(سألت العلامة الشيخ بهجت البيطار عن هذة القصة فقال.انها لاتستند الى اصل تاريخي فان ابن بطوطة يتحدث عن دخولة الى دمشق في مضان 726هـ والمعلوم ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله كان قد اعتقل في شعبان من نفس العام ثم انة لم يكن خطيبا في الجامع الاموي في أي زمان وكان الشيخ جلال الدين القزويني هو خطيب الجامع الاموي في عهدة,وهذا يؤكد ان ابن بطوطة قد التبس علية الامر او زور الكلام.انتهى كلامة رحمة الله . ونريد ان نوظح للأخوة القراء ان هذة الحادثة قد رويت في كتاب ابن بطوطة وان كثير من الذين يريدون ان يطعنوا بشيخ الاسلام لايجدون غير هذة الاباطيل وان هذة الرواية من الروايات التي يعتمد علىيها الصوفية في الطعن بشيخ الاسلام وما هي الى اكاذيب واباطيل قد زورت في حقة .وكما معروف ان الحسد بين العلماء موجود في كل زمان ومكان ومها كان مقدار هذا العالم الا وتجد من يطعن به ونقول ان شيخ الاسلام له كم كبير من الحساد وكما جاء بلحديث الشريف (كل ذي نعمة محسود).ونعم الله على ابن تيمية لاتعد وقد وصف بأنة له عقل يعادل عشرة عقول من عقول العلماء في وقتة.ولا نقول ان شيخ الاسلام منزة عن الخطأ ولكن شيخ الاسلام كان قد ناقش وجادل خصومة بلكتاب والسنة ومن يتبع الكتاب والسنة فقد اتبع هدي الرسول محمد صلى الله علية وسلم ونجد خصومة هم ضعيفوا الحجة وان عقائدهم مبنية على الباطل ولا اساس لها .هذا ما قدرنا الله علية من كتابة سيرة هذا الرجل العالم العابد ونسأل الله ان نكون ممن يستمعون الى القول فيتبعون احسنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة المصدر: منتديات لمسه ado hghsghl hpl] hfk jdldm>
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 2 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
احمد الراوي المنتدى :
شخصيات إسلامية شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . وجزاك الله كل الخير | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 3 (permalink) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| كاتب الموضوع :
احمد الراوي المنتدى :
شخصيات إسلامية بارك الله فيك اخوى | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| | ![]() | |