خلاف شخصي قاد إلى خلاف مهني.المتباريان هما موظف ومدير دائرة ،وميدان اللعب مكتب المدير الذي تحول «الختم» فيه إلى مسمار جحا ،فهذا الختم على صغره له دور فاعل في المصادقة على أوراق تأخذ الصفة القانونية بعد أن تمهر به فقد الختم مرتين ،والتبريرات واحدة عند السارق (الموظف)وهي إزعاج مديره والكيل له ،بعد سرقته لأول مرةجرت المصالحة وتبويس الشوارب بين الطرفين وأعيد الختم إلى مكانه لكن لذة التفرج على مدير لا يملك ختماً يبدو لها خصوصيتها عند الموظف المتهم (فهيم)ولذلك خاتل مديره وسرق الختم مرة ثانية ضارباً بعرض الحائط أعصاب وضغط مديره الذي هو بحاجة ماسة للختم ولا يمكن أن يبرر للآخرين ضياعه أو سرقته فيفقد هيبته كمدير وربما فقد كرسيه ولذلك استنجد بالقضاء عله يجد ضابطاً لتصرفات المتهم والتي بررها الأخير بإزعاج المدير فقط دون التفكير بعواقب هكذا فعل قد يؤخر انجاز معاملة أو ... على كل.. اضطراب العلاقة بين الموظف ومرؤسيه في العمل قد تقود إلى افتعال قصص لا تكون بالحسبان .. على كل .. الموظف أوقف وراء القضبان لمدة ثلاث سنوات أشغال شاقة والسبب سرقة الختم ... والسبب الاكبر إزعاج المدير نسرد تفاصيل هذه القضية مع العلم أن الأسماء ليست حقيقية والقضية ليست وليدة اليوم حيث أن وقائع هذه القضية تشير إلى أن الموظف المتهم فهيم أقدم على الدخول إلى مكتب مدير الإدارة التي يعمل بها بعد أن خلع الباب ومن ثم قام بخلع درج الطاولة بمفك براغي وأخذ ختم المديرية وذلك لغاية في نفس يعقوب ،عند دخوله شاهده المستخدم الشاهد فريد فلحق به ووجده خلف الطاولة فسأله كيف دخلت ولماذا وماذا تريد فأجابه بأنه لا يعرف ما يريد فقام بإخراجه من الغرفة وأخذ منه «الختم» لكن وكما تذكر الوقائع أن المتهم فهيم عاد وقام بخلع الباب وجرار المكتب وأخذ الختم وحاول الشاهد «هيثم»التدخل في حل الخلاف بين المدعى عليه فهيم و المدير نبيه وأعاد الختم إلى غرفة المدير وأخبره المتهم بأنه أخذ الختم كي يزعج المدير لاغير لكن يبدو أن الكيل طفح بالمدير نبيه الذي خلع باب مكتبه مرتين ودرج طاولته مخلوع بمفك براغي ولذلك قام بالادعاء على المتهم فهيم وتأيدت الوقائع بالأدلة التي تثبت قيام المتهم بالدخول الى مكتب مدير المؤسسة بالطريقة المذكورة وشهود عيان منهم الشاهد فريد والذي يعمل مستخدماً في المؤسسة شاهد المتهم يدخل المكتب ويجلس وراء الطاولة وعندما لحق به هدده بالقتل إذا تعرض له وخاصة أنه كان يحمل بيديه مفك براغي وأخرج المتهم معه ختم المؤسسة الرسمي وكسر زجاج الطاولة وبعد أن تدخل الشاهد «هيثم»لحل الخلاف بين المتهم والمدير قام المتهم بإعادة «الختم»الذي سرقه من درج الطاولة ولكن الباب خلع مرة ثانية وحكاية الختم تكررت00 مما ادى الى:
-تجريم المتهم «فهيم» بجناية السرقة -وضعه من أجلها في سجن الأشغال الشاقة لمدة ثلاث سنوات -حجره وتجريده مدنياً واعفاؤه من عقوبة منع الإقامة لعدم وجود محظور *حلم شدود عن الفداء السورية